
وـ,,ــــفاة المطرب اسماعيل الليثي
تـ,ـوفي المطرب الشعبي إسماعيل الليثي عن عمر ناهز 34 عامًا، إثر تعرضه لحادـ,,ــــث تصادم على الطريق الصحراوي الشرقي في المنيا، نُقل على إثره إلى المستشفى، حيث قضى عدة أيام قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة داخله.
وأصيب الليثي بجروح بالغة، شملت نزيفًا في الفم والأنف والجمجمة نتيجة قوة الصدمة، ودخل على إثرها في غيبوبة قبل وـ,,ــــفاته، في حادـ,,ــــث صدم الجمهور ومحبي الأغنية الشعبية ف
وكانت شهدت الحالة الصحية للفنان إسماعيل الليثي، تدهورًا حادًا داخل مستشفى ملوي العام بمحافظة المنيا، بعد عودة النزيف مرة أخرى، وسط حالة من القلق الشديد بين أفراد أسرته ومحبيه.
وفي وقت سابق من اليوم، أكد مصدر طبي في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أن الحالة الصحية للفنان إسماعيل الليثي أصبحت في غاية الخطورة، مشيرًا إلى أن هناك نزيفًا متجددًا من الأذن بالإضافة إلى تدهور في وظائف الكلى والجهاز الدوري.
وأوضح المصدر، أن الفريق الطبي يبذل قصارى جهده للسيطرة على النزيف، إلا أن الحالة تزداد سوءًا مع مرور الوقت، مؤكدًا أن الفنان في أسوأ حالاته الصحية منذ دخوله المستشفى.
وأضاف، أن الفريق المعالج يراقب المؤشرات الحيوية بدقة شديدة على مدار الساعة، في محاولة لمنع حدوث أي مضاعفات إضافية قد تؤدي إلى فقدانه الوعي الكامل أو توقف أجهزة الجسم الحيوية
تـ,ـوفي الفنان إسماعيل الليثي منذ قليل، متأثرًا بإصاباته جراء حادـ,,ــــث سير تعرض له قبل أيام، ما تسبب له في نزيف بالمخ وتدهور حالته الصحية.
ويأتي رحيل الليثي بعد نحو عام من فقدانه ابنه ضاضا، الذي كان حديث مواقع التواصل الاجتماعي حينها، بعد سقوطه من على شرفة منزله، ما أضاف حزنًا كبيرًا إلى أسرته وجمهوره.
ويعد إسماعيل الليثي، من أبرز المطربين على الساحة الفنية المصرية، وترك إرثًا فنيًا كبيرًا من الأغاني التي طالما أحبها الجمهور على مدار سنوات طويلة
“اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار. اللهمّ عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله. اللهمّ اجزه عن الإحسان إحساناً، وعن الإساءة عفواً وغفراناً. اللهمّ إن كان محسناً فزد من حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته. اللهمّ أدّبه بجميل أخلاقك، وارزقه من نعيمك، واجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار. اللهمّ انقله من ضيق اللّحود إلى جنّات الخلود. اللهمّ أسكنه فسيح جنّاتك، واغسله من الذّنوب والخطايا بالماء والثّلج والبرد، ونقّه من الذّنوب والخطايا كما ينقّى الثوب الأبيض من الدّنس. اللهمّ إنّه في ذمّتك وحبل جوارك، فقِه من فتنة القبر، وعذاب النّار، وأنت أهل الوـ,,ــــفاء والحقّ. فاغفر له وارحمه، إنّك أنت الغفور الرّحيم. اللهمّ إنّه عبدك وابن عبدك، خرج من الدّنيا، وسعتها، ومحبوبها، وأحبّائه فيها، إلى ظلـ,,ــــمة القبر، وما هو لاقيه. اللهمّ إنّه كان يشهد أنّك لا إله إلّا أنت، وأنّ محمّداً عبدك ورسولك، وأنت أعلم به. اللهمّ إنّا نتوسّل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترفع درجاته، وتجعله في الجنّة مع النّبيين والصدّيقين والشّهداء والصّالحين، وحسُن أولئك رفيقاً. اللهمّ آمين.”