الفنان أمير كرارة

انا قعدت سنه ونص د!يخ عند الدكاترة من شدة الدوخه فى دماغي لدرجه انهم والله كانو بيحطولى كرسي وانا بصور علشان اسند عليه المهم روحت حجزت عند اكبر دكاترة وشافو الاشاعات وقالى انت كويس الاشاعات مفيهاش اى حاجه

من كتر مكنت بروح للدكاترة بقو يقولولى هو انت نفسك تسمع انك عندك حاجه ؟؟ اقولهم لا انا نفسي بس اعرف عندى اية

لحد ماصحيت فيوم لقيت نفسي بكلم مصطفى حسنى ،، مصطفى حبيبي اخويا يعني قولتله يامصطفى انا تعبان ،، قالى تعالا نتقابل ونتكلم شوية روحتله تانى يوم قالى مالك قولتله يامصطفى بحس ان في حاجه مسكاني من رقبتي كدة مكلبـ ـشاني ،، قالى الله .. قولتله بقولك انا تعبـ!نز

قالى انا هديك دوا تاخدة ومتكلميش الا بعد شهر راح جابلى سبحه من عنده قالى بص كل يوم هتاخد ٣٠٠٠ حبايه من دول .. قولتله يعنى اية قالى يعنى هتقول لا اله الا الله ٣٠٠٠ مرة ومتكلمنيش الا بعد شهر ومشيت من عنده كل يوم بقول وبعمل اللى قالى عليه بدات الحاله دى تقل وكتافى تنزل لتحت وترتاح فى خلال شهر الحاله دى اختفت تماما

كلمت مصطفى قالى راحت قولتله اه قالى ليه قولتله علشان قولت لا اله الا الله قالى لا علشان الا بذكر الله تطمئن القلوب

الدنيا مقلوبة عشان سـ,ـرقة أسورة الملك بسوسنس

طب كنتو تعرفو ملك مصري قديم أسمه بسوسنس قبل كده

عمرك سمعت أسم هذا الملك لان للاسف أغلب الشعب مايعرفش تاريخ بلده ولا هوية اجدادة كل اللي شدنا الفلوس والذهب  وحته الأثا*ر اللي تسوي ملايين لكن محدش سأل مين بسوسنس

على فكرة فيه كمان بسوسنس الأول والثاني

#معلومه #فرعونيه

#ملك #مصر

تعالى أنا هاحكيلك حدوتة عن ملك أسمه بسوسنس الثاني او الملك الفضى

مصر القديمة سنة 1054 قبل الميلاد

كانت مصر فى هذه الفترة تمر  بحالة كبيرة من الفوضى  والأنقسام لدرجة  أنها رجعت مقسمة إلى جزئين  الدلتا  و مصر العليا

كان ملك مصر  فى الدلتا  فى  عاصمته  تانيس

(صان الحجر  الحالية بالشرقية ) أما مصر العليا ( الصعيد ) فيحكمها  كبير الكهنة

هذه هى الأسرة 21 المصرية القديمة

اليوم يتم تنصيب ثانى ملوك هذه الأسرة  الملك بسوسنس الثانى

كان الملك قصيرا  لا يتعدى طوله 166 سم  لكنه كان يتمتع بجسد رياضيا

خلال فترة حكمه التى أستمرت 48 عاما  حاول القضاء على الانقسام والإضرابات  الداخلية  و الثورات

لكن وسط كل هذا لم ينس  أن يبنى لنفسه قبرا  ويعده  ويملائه  بكل احتياجاته  للرحلة إلى العالم الأخر  مثله مثل كل ملوك  مصر

اختار بنفسه موقع المقبرة  فى عاصمته

أشرف  على حفرها  وتزينها  بالرسوم\ات  بل  حرص على  عمل الكثير  من الخدع  لحمايتها  من السر*قة بواسطة اللصوص بعمل حجرة دفن مزيفة

بل إنه أوصى  ابنه أن يبنى فوق المقبرة معبدأ لمذيد  من التخفى

ولكنه كان يريد  أن يصنع شيئا  مميزا  عن غيره فى هذه المقبرة  التى امتلأت باطنان  الذهب

قام بنحت  تابوت له  ولكنه من معدن نفيس  أغلى من الذهب بعشرات المرات

من الفضة

نعم  من الفضة

فى الوقت  الذى كانت تمتلئ  مصر بمناجم الذهب  لم يكن هناك  فضة  كانت تستورد  من البلاد الآسيوية

وهكذا  عندما  جاء الموعد  1009

م\ات الملك  عن ثمانون عاما  وبدأت  أجرأت  التحنيط  لمدة أربعون يوما  ثم دفن الملك  وبدأ بناء المعبد فوق المقبرة

تمر السنين  والقرون  وتهدم  المدينة  و يهدم المعبد

مصر  1930

يأتى إلى مصر العالم  الفرنسى بيير مونتيه مع بعثة للتنقيب عن الأثا*ر  فى مدينة صان الحجر

بدأ فى الحفر فى المدينة  وحول المعبد لمدة عشر سنوات

حتى جائت سنة 1940  شهر  مارس

هنا قرر العالم الفرنسى أن يزيل جزء من أرضية المعبد المتهدم  للبحث عن خبيئة  أو ربما  أحدهم  أخفى شيئا  لتبدأ  سلالم بالظهور  رويدا  رويدا  حتى وصل إلى باب كبير  عليه اختام  ملكية

بعد صبر عشرة أعوام  ها قد وصلنا  إلى مقبرة ملك

تم فتح باب المقبرة

وبدأ  العمل  فى إزالة  الردم  للوصول إلى غرفة الدفن

ولكن عند الوصول  الى الغرفة  وجد العالم فتحة  من أعلى  صغيرة فعرف أن المقبرة  قد تم نهبها  من اللصوص

أنهار  العالم الفرنسى  لكنه لم يكن يعلم أن هذه الغرفة  أعدها الملك لتضليل  اللصوص

أحد العمال يجرى على العالم الفرنسى ليخبره  بوجود سلمة أخرى إلى أسفل

ليبدأ  العمال فى الحفر  ليصلو  إلى باب جديد عليه ختم ملكى بسوسنس الاول

فتحت المقبرة  ويالهول  على أطنان الذهب  من حلى  و مجوهرات

أن مقبرة توت عنخ أمون  لا تقارن بهذه المقبرة  ما هذا الجمال  و هذا الغنى

هاهو التابوت الحجرى

وهنا وصل مندوب  من مصلحة الأثا*ر  المصرية

لا أحد يقترب من المقبرة  ولا أحد يفتح التابوت

الملك فاروق يريد أن يفتح التابوت بنفسه فى احتفالية  عالمية

وفعلا يعد احتفال لذلك  ولكن قبل الاحتفال بيوم تقوم الح//رب العالمية  الثانية  التى غطت أخبارها  على خبر العثور على المقبرة

يذهب الملك فاروق  إلى  المقبرة  ليتم رفع الغطاء الحجرى  لتحدث المفاجأة

التابوت  من الفضة

كيف تكون قلادة الملك 6 كيلو جرام  من الذهب الخالص  والتابوت من الفضة

كانت المفاجأة الأخرى  أن مومياء  الملك تأكلت  لخطأ  ما فى عملية التحنيط  او أن المواد  اصابها  العطن  بسبب طبيعة

الجو  المختلف عن صعيد مصر

ونقلت  كافة محتويات  المقبرة إلى المتحف المصرى

ومازالت معروضة هناك فى المتحف

لسؤ حظ الملك  هو قيام الح//رب العالمية الثانية  لولا ذلك  لكان أشهر من توت عنخ أمون

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
244