
سألتُ بصوت مبحوح: — ليه؟
تنفّست الدكتورة إيليس بعمق وقالت: — التحقيق كشف إن زوجك وقتها كان يواجه ديون ضخمة.
— وكان فيه وثيقة تأمين على الطفل… بقيمة كبيرة.
— لكنه لا يُصرف إلا في حالة الوفــ,,ـاة بسبب مرض وراثي.
ضحكتُ ضحكة قصيرة مكسورة. — علشان كده اتهمني…
— علشان القصة تبقى كاملة.
هزّ المحقق رأسه: — والأدهى… إنه هو اللي بلّغ عن “اشتباه حالة جينية”، وضغط على الفريق الطبي.
— وكان فيه تلاعب في التقارير… ممرضة واحدة بس رفضت توقّع، واتنقلت بعدها بأسبوع.
سألتُ: — فين هو دلوقتي؟
قال المحقق: — متجوز، وعنده بنت عندها أربع سنين.
اختنق صوتي: — بنت…؟
مرت الأيام التالية كأنها حلم ثقيل.
التحقيق أُعيد فتحه.
القضية تصدّرت الأخبار.
دانيال أُلقي القــ,,ـبض عليه أمام زوجته الجديدة.
في المحكمة…
وقف قدامي أخيرًا.
نفس العينين.
لكن بلا قناع.
قال وهو مقيّد: — ما كانش المفروض تعرفي.
قلتُ بهدوء لم أعرفه من قبل: — ولا كان المفروض تــ,,ـ ابنك.
انهار.
اعترف بكل شيء.
قال إن الخوف من الإفلاس، ومن “العار”، كان أكبر من أي شعور أبوة.
قال إنه أقنع نفسه إن ليام “لسه رضيع… مش هيحس”.
عندما نُطق بالحكم:
السجــ,,ـن المؤبد دون إفراج مشروط
لم أشعر بالانتصار.
شعرتُ فقط… أن الحقيقة عادت إلى مكانها.
بعد عام…
ذهبتُ إلى قبــ,,ـر ليام.
وضعتُ لعبة صغيرة بجانبه.
وجلست.
قلتُ له: — ماما ما كانتش السبب.
— وماما ما سكتتش… حتى لو اتأخرت.
لأول مرة منذ ست سنوات…
تنفّستُ دون ألم.
وفي تلك الليلة،
حلمتُ به.
كان يضحك…
ويناديني.
بعد جلسة المحكمة، شعرتُ بفراغ كبير. لكنه كان فراغًا مختلفًا، فراغًا يبدأ فيه الشفاء. بدأت أتحدث مع نفسي، أتذكر ليام، وأتذكر الحب الذي كان بيننا.
بدأت أعمل على إعادة بناء حياتي، أخذت دروسًا في الرسم، وبدأت أرسم ليام. كانت الرسومــ,,ـات تخرج من قلبي، وكأنها تعبر عن كل الألم والحب الذي شعرت به.
في يوم من الأيام، تلقيت رسالة من المحكمة، كانت رسالة تفيد بأن الزوج السابق قد اعترف بجريمته، وأنه سيقضي بقية حياته في السجــ,,ـن.
شعرتُ بالراحة، لكنها لم تكن راحة كاملة. كنت أريد أن أجد معنى لحياة ليام، أريد أن أجعل حياته لها قيمة.
بدأت أتطوع في مستشفى الأطفال، أرسم للأطفال، وأقضي وقتًا معهم. كنت أشعر بأن ليام معي، وأنه يرشدني إلى الطريق الصحيح.
في أحد الأيام، جاءت امرأة إلى المستشفى، كانت تحمل طفلًا صغيرًا، وكان الطفل يعاني من مرض خطــ,,ـير. تحدثت معها، وأخبرتني أنها لا تستطيع أن تفقد طفلها.
شعرتُ بأن ليام يريدني أن أساعدها، فبدأت أعمل على جمع التبرعات لمساعدتها. وبالفعل، تمكنا من جمع المال اللازم لعلاج الطفل.
عندما خرج الطفل من المستشفى، شعرتُ بأن ليام كان معي، وأنه سعيد بما فعلته.
بعد خروج الطفل من المستشفى، شعرتُ بأن حياتي بدأت تأخذ معنى جديدًا. كنت أعمل على مساعدة الأطفال المرضى، وأرسم لهم، وأقضي وقتًا معهم.
في يوم من الأيام، جاءت امرأة إلى المستشفى، كانت تحمل طفلًا صغيرًا، وكان الطفل يعاني من مرض خطــ,,ـير. تحدثت معها، وأخبرتني أنها لا تستطيع أن تفقد طفلها.
شعرتُ بأن ليام يريدني أن أساعدها، فبدأت أعمل على جمع التبرعات لمساعدتها. وبالفعل، تمكنا من جمع المال اللازم لعلاج الطفل.
عندما خرج الطفل من المستشفى، شعرتُ بأن ليام كان معي، وأنه سعيد بما فعلته.
بدأت أتحدث مع الناس عن ليام، وعن الحب الذي كان بيننا. كنت أرغب في أن أجعل حياته لها قيمة، وأن أجعل الناس يتذكرونه.
في أحد الأيام، جاءت مجموعة من الأطفال إلى المستشفى، وكانوا يعانون من مرض خطــ,,ـير. تحدثت معهم، وأخبرتهم عن ليام، وعن الحب الذي كان بيننا.
شعرتُ بأن الأطفال كانوا يستمعون إلي، وأنه كانوا يتعلمون من قصة ليام. كنت أرغب في أن أجعل حياتهم أفضل، وأن أجعلهم يشعرون بأنهم ليسوا وحدهم.
في النهاية،
شعرتُ بأن حياتي بدأت تأخذ معنى جديدًا. كنت أعمل على مساعدة الأطفال، وأرسم لهم، وأقضي وقتًا معهم. كنت أرغب في أن أجعل حياتهم أفضل، وأن أجعلهم يشعرون بأنهم ليسوا وحدهم.


